شبكه ومنتديات لاجئ


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
بــــــــــســـــــم الــلــه الـــــرحـــــــــمن الـــــــرحــــــيــم اهلا وسهلا بكم في شبكة ومنتديات لاجئ التابعة لمخيم العروب........ها قد عدنا لكم من جديد........فاهلا بكم
نهدف من خلال هذا المنتدى طرح المواضيع والنقاشات التي تخص مخيمنا مخيم العروب والمخيمات الاخرى .....فاهلا وسهلا بكـــــــم ....الادارة

شاطر | 
 

 تذويب اللاجئين الفلسطينيين..بقلم شاعره فلسطينيه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صرخات لا تسمع
مشرف منتدى فلسطينيات
مشرف منتدى فلسطينيات


ذكر
عدد الرسائل : 53
العمر : 32
الوظيفه : مهندس
العمل/الترفيه : الكمبيوتر
تاريخ التسجيل : 10/03/2008

مُساهمةموضوع: تذويب اللاجئين الفلسطينيين..بقلم شاعره فلسطينيه   السبت 15 مارس 2008, 02:15


تذويب اللاجئين الفلسطينيين


بقلم الشاعره الفلسطينيه : عائشة الخواجا الرازم

لا يعتقدن أحد بأن التذويب المقصود هنا يشبه تذويب السكر في الماء ، بل هو بعكس تذويب السكر في الماء، وبعكس تذويب العسل في الفم ، وبعكس تذويب الملح في الغذاء ، وبعكس تذويب الغيوم في نظر الرومانسيين مع مطر الدموع واللوعة والشوق ، كما إنه لا يمت بصلة قرابة لأغنية :

( أذوب فيك واشتاق لعنيك ) التي تطلقها المحطات العربية غزلاً باطنياً بالشعب الفلسطيني وسط ركام العذاب والتدمير والمجازر ، وبعكس ذوبان الحبيب بالحبيب المعني بالأغنية المذكورة ، ويا للهول لو عرفنا أنه بعكس التحام الروح بالروح دون انفصام ! لأن هذا يعني تكوين مجتمع مترابط مستقر فيه صحوة وصحة مستقاة من ذوبان الأوكسجين بالهواء والدم ، وربما يؤدي أيضاً هذا التكوين الاجتماعي إلى جماعة واقفة بعيداً عن شخير وغطيط العرفاء الرافضين للتذويب في حالات والموافقين على التذويب في حالات !

إنه ولا شك عكس تذويب القطاعات اللونية في قوس قزح في حياة معنية بالحياة ، كما إنه عكس ما سيفتريه علينا بعض الكبار من واضعي القوانين التذويبية للاجئين الفلسطينيين بالذات ، من أنهم لن يذوبوا ولن يتم تذويبهم مهما كان الثمن ! وتكون المفاجأة أنهم يذوبون جداً بحكم اللاتذويب !

كان العكس المطلوب للذوبان كافياً لتلبية شروط اللعبة السياسية الخطرة في حالة اللاذوبان للاجئين الفلسطينيين ! حتى حصل الذوبان الحقيقي المأمول والمخطط له على أيدي رافضي التذويب ، ذاب اللاجيء الفلسطيني حتى كاد يتبخر لشدة تقزيم اهتمام الساحة الدولية بصحته وحياته وأمنه ، وتركته نهباً للمجازر الصهيونية العلنية ، ويشرف الآن على الهلاك لعجائب الأمراض والعلل التي تفتك به في المخيمات ! حتى بلغت نسبة الوفيات في المخيمات المنتظرة لأدوية وكالة الغوث ولا غوث ، ثمانية عشرة في المائة من أمراض الكبد الوبائي والتهاب السحايا والتهابات الغدد الليمفاوية الناتجة عن الالتهابات المزمنة دون علاج ، ونتيجة انعدام العناية والتأمين الصحي في الدول المضيفة ، وبلغت نسبة وفيات المواليد وسن العاشرة لسكان المخيمات عشرين في المائة لأمراض الالتهابات الرئوية وسرطان الدم والضعف العام ! ولا من يستجيب وكأننا في القرن الثالث عشر انتظاراً لطاعون القرن الواحد والعشرين ! إنه الانقراض ، مع أنه سيعم ويطم على الجميع ، ولكن غفلة الإهمال لم تعد تخلق يقظة في العالم في ظل أنهار الدم المنتجة للأمراض السارية القاتلة للبشرية جمعاء ! وليست لفئة دون غيرها أو شعب دون سواه !

وهذا يؤشر على ذوبان قادم وسريع بأسرع مما يريده الأعداء الغاصبون لفلسطين ، فإذا بلغت هذه النسب مجتمعاً في عصر الثورة العلمية الطبية فماذا سيكون عليه المستقبل الدامي لمعشر شعب تحت ثورة القتل والتدمير والتفجير والمجازر وتحت سقف قوانين عربية تسعى لحرمانه من أبسط حقوق الحركة والعيش والتجنيس من أجل التنفس فقط ؟

إنه الذوبان المتأتي من قوانين اللاذوبان ، نعم ... ! لقد وضع الشعب الفلسطيني تحت درجة حرارة مئوية عالية تصهر اللحم والدم مع المعادن كما ترتكب أسلحة الصهاينة بأهل فلسطين الصامدين على الأرض المقدسة ، وتحت غطاء اللاتذويب ! لهذا يحبذ هذا النوع من التذويب وتضاعف عمليات التنقيب عن القرارات التي تسهم في اللاتذويب من أجل الإسراع في التذويب !

هل جاء اللاذوبان الأول لينتج ذوباناً أحلى للعرب من السكر والعسل في أفواههم حتى دفعهم للتنقيب عن القرارات البائدة للتضييق عليه في قوته وعمله وإقامته وتعليمه وصحته ؟ وهل هذا هو الظرف المناسب لكل هذه المباغتات ضد اللاجئين ؟ أم الذوبان هذا أيقظهم للمبالغة في تقنين اللاتذويب ؟ وبعكس ذوبان اللاجيء الفلسطيني في مجتمعه الشقيق حتى بين الخراب والخيام والبراكيات والسقائف ، فقد جاء الذوبان عنيفاً وأعنف مما خطط له الكبار وواضعو قوانين اللاتذويب للاجئين الفلسطينيين بالذات ! فبالغوا بتركيب قوانين اللاتذويب هذه لدرجة حرمان اللاجيء الفلسطيني من الحركة والتنقل والإقامة بحرية والتملك والسكن والحياة والتداوي والتعلم والتجنس وممارسة الحياة السليمة ، إلا بموجب تصاريح ووثائق وأوراق يعجز عن امتلاكها في أغلب الظروف ! وكي لا يفكر ولا ينطلق إلا بموجب وثائق تتأرجح بين النص والتطبيق والإغفال لإنسانية العربي الفلسطيني الشقيق !

ذاب بحثاً وعذاباً وكاد يتقلص وذوب معه من يحيطون به من أحبة غنوا له أغنية ( أشتاق إليك وأذوب في عنيك ) باعتبارها أغنية الذوبان المسموح به فقط للتعبير عن التضامن ! ومع أن نهضة الحكومة اللبنانية الآن مترافقة سرياً مع نهضة إعادة الانتشار السوري في الأراضي اللبنانية والانسحاب ، وهذا سر عظيم يتفاعل في الدوائر اللبنانية مترافقاً مع عمليات سحب الجنسيات من كل الفلسطينيين المقيمين على أرض لبنان وفي مخيماتها ، حتى السبع قرى الواقعة بين لبنان وفلسطين حيث منحت الحكومة عام 1948م لأهالي السبع قرى جنسيات لبنانية ، دون إعطائهم الحق بالممارسة السياسية والاقتصادية حينما صدر قرار الجامعة العربية بأن تمتنع الدول العربية عن إعطاء جنسيتها للاجئين الفلسطينيين حفاظاً على كيانهم السياسي وحق العودة لأراضيهم المغتصبة ، وحينئذٍ خالفت الحكومة اللبنانية القرار ومنحت أهالي القرى السبع في الجليل حق الجنسية لهم ، وكان هذا يندرج تحت إطار الإحترام والتضامن عملياً لتسهيل شروط العيش الكريم مقروناً بأغنية اقوى من ( اشتاق إليك وأذوب في عنيك ) حينما كانت الأمة العربية تمتلك الإرادة بأن شعب فلسطين سيحيا ويعود لوطنه ، وحينما كانت عيون شعب فلسطين فيها لمعان طبيعي يحتوي على نسبة ضئيلة من الفسفور ، اما اليوم فزادت نسبة الفسفور ومن منطلق كل شيء زاد عن حده انقلب ضده ، خفتت نسبة اللمعان فخفتت كثافة الغزل ! وعليه فاليوم أدركت الأمة العربية أن شعب فلسطين سيذوب وأن السكاكين تتكاثر على جمل المحامل ! مع أنه ربما لن يذوب وربما سيتم حمله في سفينة نوح التي ستنطلق إلى القمر حاملة معها عينات من الأجناس البشرية والكائنات بعد الطوفان الذي ستتسبب به اياد الطغاة بكبسة الزر النووي ويذوب العالم كله ! ويكون شمشون اول الصارخين المولولين ( علي وعلى اعدائي ) يا رب !

والصحيح أن ما يجري الآن في لبنان الشقيق من تحريك دوائر الأمن العام والداخلية لفرض قوانين العزلة والعزل اللاتذويبي الجديد على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ، ونبش القرارات العتيقة الصادرة عن الجامعة العربية العتيدة قبل خمسين عاماً ، والعودة إليها بصحوة مكثفة والتي أصلاً تراكمت فوقها طبقات الصدأ حتى صعب تلميعها في أخطر زلزال دموي يتحرك الآن ! الصحيح أن هذا لهو من أخطر عمليات التذويب المقصود للفلسطينيين على أرض لبنان ، ناهيك عن مجريات سرية تتخذ في الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين على شكل مخيمات موبوءة بالأمراض السارية والسل والسحايا والسرطان والتدرن الرئوي وإغفالها في عصر العلم والطب وتكنولوجيا القضاء على الأمراض السارية والخطرة ، كأن تترك براكيات وسقائف الإسبست التي تسبب السرطان قائمة دون إزالة بحجة أن هذا اللاجيء قادر على احتمالها كونه قوي الشكيمة ويمتلك خاصية المقاومة الطبيعية ! وتبقى شامخة تذكر بالدول المانحة والممولة لوكالة الغوث التي أهدتها للاجئين ! وأذكر أن تقريراً لطبيب بلجيكي صدر عام 1973 من مخيم البقعة حذر فيه وكالة الغوث الدولية من فداحة غرف الإسبست المصروفة للاجئبن والتي وصلت جاهزة على شكل ألواح تبرعت بها الدول المعنية بدعم اللاجئين الفلسطيننين ! وتضمن التقرير دراسة شديدة اللهجة تطالب بإزالة هذه الغرف ، وظلت الغرف حتى الآن ذكرى عسى الذكرى تنفع في عالم النسيان ! أو الذوبان ! ولا ينسى الوضع البيئي الخانق والذي يصهر الناس مع المرض والحاجة والموت ذوباناً نقابل اللاتذويب !

كل هذا والكيان الصهيوني يدمر المخيمات ويفجر البيوت على رؤوس الفلسطينيين ويرتكب المجازرعلى مدار ساعات التنفس اليومي . داخل فلسطين المغتصبة والأمة العربية تنقب وتغربل القرارات البائدة لتفعيلها الآن وليس غداً لتجريد اللاجئين من أسس العيش والاستمرار! باعتبارأغنية فيروز جسر العودة ( الآن الآن وليس غداً أجراس العودة فلتقرع ) وترتفع الأغنية ... فتصدقها الحكومة اللبنانية وأشقاءها الأعراب ويسرعون بتصديق الأغنيات ، ويهرولون لسحب الجوازات !

نعم ... يتمتع العرب بالتذويب الجاري الآن للفلسطينيين ، ويعرفون أنه شتان بين تذويب وتذويب لكنهم يقبلون التذويب الثاني مع أنهم يفتشون عن كل قديم وجديد في قوانين وقرارات اللاتذويب وهذا من طبع كل مناقض لموقفه العلني وموقفه السري ، فهو واقف بين تذويبين ، ذوبان مرفوض مرفوض مرفوض .... وذوبان محبوب ... ففي الذوبان الثاني صروف القهر والتعذيب ونسيان أن كل إجراء يتخذ في إطار سياسة مكافحة التذويب يجب أن يحتوي على فوائد إيجابية في اتجاه تحقيق عودة وشرف وكرامة للفلسطينيين تسرع بتسليمهم جوازات السفر شكراً وطواعية ، وطالما بدأ العرب يدركون أن الوضع صعب فلماذا لا يصعبونه أكثر فأكثر ؟ فالجمل ينزف وتحيط بجسده النواحات ، ومن يعلم .. ؟ ربما سيقوم آجلاً وربما سيقوم عاجلاً حتى ولو على سطح القمر ، ومن يدري ؟ فربما يكون الرجل العالم الوحيد القادر على انتشال اجناس البشرية وحشدها في سفينة نوح وتهريبها إلى سطح القمر هو حفيد العلامة الفلسطيني سامي بن النواح ، الساكن في مخيم عين الحلوة ، وربما والله على كل شيء قدير سيكون حفيد العلامة اسمه نوح ، حيث أنني على ثقة مطلقة ووصلتني اخبارمفادها بأن شقيقته الساكنة في مخيم صبرا ظلت تطلب من ميشيل المر الذي كان وزيراً للداخلية في لبنان عام 1995م حينما دعا إلى سحب الجنسية منها ومن كل الفلسطينيين الذين تجنسوا بأن ينوح ، قائلة له وهو يردها خائبة ( نوح يا ولدي نوح )... ! فبكى العرب على حزنها وذابوا ألماً وغضبوا غضبة رجل واحد لقرارات عدم تذويب الفلسطينيين وتداعوا جميعاً إلى تذويب الفلسطينيين !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العيون الجريئة
مشرف المنتدى الترفيهي
مشرف المنتدى الترفيهي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 848
العمر : 31
الوظيفه : طالب
العمل/الترفيه : تتتت
المهنة :
تاريخ التسجيل : 10/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذويب اللاجئين الفلسطينيين..بقلم شاعره فلسطينيه   الأربعاء 19 مارس 2008, 14:05

مشـــــــــــــــــــــكور ع النقل المميز
تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تذويب اللاجئين الفلسطينيين..بقلم شاعره فلسطينيه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه ومنتديات لاجئ :: منتدى فلسطينيات :: منتدى لاجئ-
انتقل الى: